خَيبةْ أمَلْ ...






تَعترٍينِيْ خيبةُ أملٍ كَبيرٍة .. عِندَمَـآإ تقُوٍلُ لِيْ :


" أنتِ آلقويّة .. آلتيْ لـآإ تنكَسرٍ .. لمْ أعهَدْ مِنكِ هذآإ آلضَعفْ ".. !


.. أعلمُ أنَكَ لمْ تعهَدْهـُ منّيْ .. بَلْ أنـآإ آلتّيْ لمْ أعهَدْهـ مِنْ نفسيْ ..



و لَكنّ آلكبيرٍ .. تأتِيهْ حـآلـآإتٌ وينكَسِرٍ .. و لَكنّه يبقَى ِـآ كَبيرٍاً مهْمـَآإ حَصَلْ ..!



..



لـآإ تلمنِي إن تسرٍبْ اليـأسُ إلى ِـآإ نَفسيْ هذهـ آلفترٍهـ .. وفقدْتُ آلـأملَ تقرٍيبَـاً ..



فـآلأيـآإمُ تنظر ليْ بسُخرٍيـة .. و آلحظّ يمرٍ بجَـآإنبيْ و لـآإ يَلتفِتُ إليْ ..!



..



أنـآإ فيْ فَترٍةٍ حَرِجةٍ .. ثـآإنوٍيةْ عـآإمَة .. وسنَة مَصيرٍيـة كَمـآإ يقُوٍلوٍنْ ..



حقاً أشعرُ بـِ ضغطٍ نفْسيٍ كبيرٍ .. و مَـآإ زآإدَهـُ عَليّ ..



هُوَ هذهـِ ألهُموٍمْ .. آلتِيْ تُرٍمَى ِـآ عَليّ مِنْ كُلّ جَـآإنِبْ !


..



أيـَـآإ لَيتَ آلـأمَلَ شئٌ يُبَـآإعُ و يُشْتَرٍى ِـآ .. لَكُنتُ آشتَرٍيتُه بِكلِ مَـآإ أملِكُ مِن مـآلْ ..!



و لَكنَهُ شئٌ صَعبٌ آلحُصوٍلُ عَليْه ..



شئٌ إذآإ فُقِدَ مِنْ قَلبِ آلـإنسَـآإنْ .. يَصعُب آسترٍجَـآإعُهُ مَرٍةً أخرٍى ِـآإ ..



..


أوَلُ مَرٍةٍ أشْعُرٍ بـآليَأسِ هَكَذآإ .!



فعلـاًآ شَئٌ أسْتَغرٍبُه مِن نَفسِيْ .. و يسْتَغرٍبُـهُ مِنّيْ كُلُ مَنْ حَوٍليْ أيْضَـاًإ ..



.. رَبّــآإهـْ ..!



لَـآإ تُبقِنيْ عَلى ِـآإ هَذآإ آلحَـآلِ آلعَصيبْ !



لـأننيْ حَقاً سأُجنّ لَوٍ بَقيتُ هَكَذَآإ ...!

وٍينْ آلبَخَت يآإ فلـآإنْ ؟!



..

لَمْ أكُنْ أؤمِن بآلحَظْ وـآلبَختْ ..

وَ كُنتُ أظنهـآإ هُرٍاءً محضَـاًـآً ..

ولكننيْ صِرٍتُ آؤمِن بهـآإ هذهـ آلـآيـآإمْ ..!

بلْ هنـآإكَ بيتٌ مِن آلشِعرٍ .. أصبَحَ يذكرٍنيْ بـِ نفسيْ كثِيراً ..

رٍغمْ فكـآإهِته ..!

[ وٍينْ آلبَخَتْ يـآإ فلـآإنْ و تقولْ مبخوٍت ..~
رحتْ أشتغِلْ دَفّـآإنْ مَحدِنْ رٍضـآإ يموٍوٍتْ ]!

=)














أحْيـآإنـاُ عِندمـآإ تشعرٍ أنّ آلنـآإسْ لـآإ تحبكْ .. و لـآإ ترٍغبُ بِك

وَ ينظروٍنَ أليكَ بـِ عَينٍ شـآإمِتَه ..!

لـآإ يكُوٍن ذنبُكْ ..

سِوى ِـآ أنّك حُرٍمتَ مِنْ نعمٍ يتمرٍغوٍوٍن هُمْ فيهـآإ ..

ولـأنّ آلحظّ ضحكَ لَهُم و لمْ يتنـآإزَلْ حتى ِـآ بآلتبسّمْ لَكْ .....!






..

مَن أنـآ ؟!












مـآ بيَ هَذهـ آلأيـآمْ .. ؟!

بتُّ لآ أعرٍفنيْ ..

أنظرُ فيْ المرآة .. لِـ أرٍى ـآ فتـآة غرٍيبةً لآ تشبهُنيْ في شئْ ..
لآ أرٍى ـآ سِوى ـآ ملآمحَ بَـآهتَه ...

..عينآنِ .. أرهَقهـآ الحَزٍنْ .. و قرٍحهـآ آلبكَـآءْ ..
بَعد آن كـآنتْ تنطِق بـآلسعَـآدةِ وآلفَرٍح ..


.. شفتـآنْ .. آعتـآدتْ آلآبتِسـآمْ .. [ من قَلبْ ] !

وآلآنَ فقطْ ترٍسمـآنْ آبتِسـآمةً مزَيّفةً بـآهِتهْ .. إنْ لَـزٍم آلأمر !


.. وجنتـآنْ .. كَـآن يصفهـآ مَن يرٍآهـآ .. بقولِه ..
[ خدوٍوٍدكْ ورديّه تهَبلْ ] !


آنهـآ آلآنْ لَم تَعدْ ورديّه .. بَلْ أصبحتْ حَمرآءْ
لآ لـِ شئْ ..
فقطْ لِـ كَثرٍة مَـآ مرٍ عليهـآ مِن دموٍعْ .. !


...






كَمْ هوٍ آلقَدرُ شئٌ غَريبْ !
خَـآصّةً فِي آلفترٍهـ آلسَـآبقهْ ..
حِينَ صُدمتُ بـِ فِرآقِ آحبـآبْ ..
كنتُ عندَمـآ [ أتخيلُ ] !
مجرٍدَ تخيلْ .. أمرَ فرٍآقهمْ ..
أضحَكُ على ـآ ذَلِك سخرٍيَـةً .. وأتخيّل ذَلكْ جنُونـاً حقاً ..!!
وَ لكنّه يبقَى .. { قَـدَرٍ } ..
أيْ مَكتوٍب عَلى ـآ جبينيْ مُنذ كنتُ مضغةً فيْ بطنْ أميْ !
و أحمَدُ آلله أنيْ مؤمِنةٌ بِـه .. و أعلمُ أنهُ فيْ كلِ شرٍ يحدُثْ ..
خَيرٌ أعلَمُه .. و قدْ لآ أعلمُه ..~
و لَوٍ كنتُ غَيرٍ مؤمِنَه ..
لَـسخِطتُ بِشدّهـ على ـآ كلِ مآ يَحدثُ ليْ !
و لكننيْ لآ أقوٍل سِوى ـآ ..~
[ يَـآ رَبُ ألهِمنيْ مِن لَدُنكَ صَبرٍاً جَميلـاً ] !



...



حِينَ يَظلمني و يَقسوٍ عَليْ أعزٍ آنسَـآنٍ عَلى ـآ قَلبِي ..
لآ .. لَيسَ أعزٍ آنسَـآنْ
.. بَلْ قدْ يكوٍن هوٍ كل آلنـآسِ في نظِرٍي ..
تَسوٍد آلدُنيـآ بـ وَجهِيْ ..
يَهوٍن عليّ ظُلم كلِ آلنـآسْ .. و عذَآبهمْ ..
آلآ هوَ ..
أنـآ معَه .. أضعفْ .. و أنكَسرٍ ..
مَعه أنحنيْ .. و أنـآ آلتيْ لآ تنحنيْ لأحدْ !
لآ أعرٍف حَتى ـآ كَيفْ أقسوٍ عليهْ .. أوٍ أبتَعِدُ عنهْ .. و أجفـآهـ ..
لآ أتقنْ شيئاً مَعه سوى ـآ أن [ أحبَه ] !


..


لَن أرجوٍ شيئـاً مِن آلدنيَـآ بَعد ذلكْ ..
و لَن أنتظِرٍ أن يحنّ عَليْ أحدْ ..
فـإنْ قسَى ـآ عليّ هوٍ ..
مـآذآ سَيفعَلُ بِيْ غَيرُهـ .. ومَـآذآ أنتَظرٍ أسـآساً من غيرِهـ ؟.!.!
هوٍ قَدرٍي آلمسلَّم بِه .. فَـ لَنْ أُحـآوٍلَ آلهروٍبَ مِنهُ إلى ـآ آلمَجهوٍلْ
حَتى ـآ لآ أُصدَمَ فيْ حيـآتيْ أكثرٍ مِن ذلِك ..



..




ورُبمـآ لِـ كَثرةِ مـآ عآنيتُ هذهـ آلفترٍة مِن قسوٍة .. و جفَـآءَ
أُوٍرثتُ قَسوةً ليستْ مِن صفآتيْ و لآ تِليقُ بِيْ ..
فـ مَن يقرؤنيْ هـآهنـآ ويَستنكرٍنيْ
أقوٍلُ لَه أطمئنْ ..
فـ هَذهِ ليسَت أنـآ ..!


..~


خَوٍآطرٍ مُرٍتجَلهْ !
16 / 4