مرّت سنَه !

لمْ أكتبْ هُنَـآ منذُ مَـآ يقآربْ آلعآمْ ॥
شيُ غريبُ جداً عليّ ॥
لم أكتبْ حتى على آلورَق !
سنة كآملة مرّت حتى آلـآن
و هـآ أنآ أعود ॥ ربمآ بذكريآتٍ سيئة جداً ॥ و لكنْ ليستْ كلّهآ سيئه ॥ حتى لآ أكونُ مجحِفةً !

أعود لأخبركمْ أني عبرْتُ عآماً كآملاً في درآستيْ آلجآمعيّة ॥
بنجآحٍ و بدونْ أن ( أحمَلْ ) موآداً و لله الحمد !
سنتي الأولى آلتي كآنت بدآيتهآ صعبةً جداً ॥ جداً ॥ جداً !
و كآن أمسْ ॥ ( الآثنينْ ) ॥ آخر يومٍ في آختبآرآتي النهائيه للفصل الدرآسي الثاني !
آلذي آنهيته بنجَآحِ بآهرٍ و لله الحمْد ,!

و كآن آلخميسْ آلمآضي ॥ هو آليوم الذي ودّعنآ فيه ( آبن عمي و خآلتي و أخي )
حسآمْ
إنّه شخص وآحد بآلمنآسبه !

آبن عمي ॥ آبن خآلتي ॥ أخي

حتى لآ يظنّ من لآ يعرفه آنهم ثلاثة أشخاص !

تركنآ و آنتقل إلى آلرفيق الأعلىْ ॥
تركنآ ليلحَق بخآلِيْ آلذيْ سبقه في شهرِ شوآل آلمآضيْ !
تركنـآ و آلكلّ يذكره بخيرٍ و يدعوٍ له بآلرحمة و يذكر محآسن أخلآقه ॥

و اسأل الله أن يكون هذآ شفيعاً له بأذن الله
اسأل آلله له الرحمه ॥ و أن يكون من آلسبعين آلفاً اللذين يدخلونَ الجنة بغيرِ حسآبْ
و أن يرحَم من سبَقه من أهليْ و آحبآبيْ و آلمسلمينْ

وفآته بآلنسبة لي ॥
هزّ شيئاً كبيييراً بدآخلي ॥ شيئاً كبيراً و عظيماً جداً
لآ أستطيع أن أصفَه آلآن ..
لأنه شيُ دآخلَ آلقلبْ فقططْ !


تبدوٍ حيآتي حآفلة بآلأحدآث ॥ أليسَ كذلك !!
هي ليسَت هكذآ حقيقةً !

حيآتي آلآن ॥ أصبحت أنظر إليها فعلاً ॥
بأنهآ ستنتهي في لحظه ॥
و بأننيْ قد أذهب في طرفة عينْ
سأعيشُ حيآتيْ كَـ عآبرِ سبيلْ !
سأعملُ لحيآتيْ كأنني أعيش أعيشُ أبداً ॥ و سأعمَل لآخرَتيْ كأننيْ أموتُ غداً !

لَن أتمنّى ألموَتَ بعد آليومِ أبداً ॥ كمآ كنتُ أفعل بكلّ غبَـآآء !
آللهمّ آلحقنيْ بعبآدِك آلصآلحينْ , و أطلْ عمرِيْ فِي طآعتِك

:(
آلرآبع عشَر من رَجبْ / 32